أتسائل لماذا يوجد الشر حولنا ،أينما ذهبنا نجبر على مصادفته،نصادفه في مواقف، أشخاص و أقرباء...هذا أول مقال لي و قررت أن يكون عن هذا الموضوع الذي يشغل بالي في كل حين ألا و هو الشر ، كما سأخبركم بموقف شخصي قد وقع لي في الصيف الماضي لسنة 2016م
في حياتي اليومية أستغرب لماذا هناك أشخاص سيئون ، أشخاص يتمنون لك الشر ، يفرحون لفشلك و يحرصون على سقوطك في الحياة ،يحزنون لنجاحك و يكيدون لك المكائد ، لا يغمض لهم جفن حتى يروك في أسوء حالاتك ، يريدون إبقائك كئيبا كارها للحياة،مستسلما للصعوبات . أصادف مواقف تجعلني أعيد التفكير في هؤلاء البشر ، أليس لهم ضمير ؟ ألا وجود للرحمة و المشاعر في قلوبهم ؟ حتى أنني أشك في أنهم بشر من بني آدم ، و يسافر بي عقلي لاحتمالات خيالية كطفلة ذات الخامسة ربيعا ، الا انني أعطي لكل شخص عذر و أحاول أن أحسن الظن بالناس، لقوله تعالى :{إن بعد الظن إثم}
، فشخصيا واجهت العديد من هؤلاء الأشخاص ، الذين منحتهم كل ثقتي ، لكنني و في كل مرة أتعرض للخذلان ، اذ لا أتعلم الدرس ، و أثق في اي كان ، و هذا ما يجعلني سهلة الاستغلال ، لأن الأشخاص مثلي يفتحون بابا منيرا مشعا للغير ، و حين يدخلون عبره ، إما أن ينطفئ ذلك الضوء أو ينير ، و ذلك حسب الأشخاص الذين ولجوا إليه . سأعطيكم لمحة صغيرة عن موقف شخصي وقع لي الا انني لن أتطرق لكل التفاصيل .
في العطلة الصيفية ، قررنا السفر أنا و أبي و أخواتي الى مدينة تتواجد ببلدي {المغرب} ألا و هي مدينة تافراوت ، وهي مدينة أمازيغية لها تراث أمازيغي، و كان سبب غياب أمي هو ذهابها لآداء فريضة الحج . وصلنا للمدينة ، استرحنا قليلا ثم اتخذنا سبيلنا (للدوار) و هو مكان تواجد كل عائلتي و أقربائي او بالأحرى أغلبهم ، وصلنا و استرحت قليلا بعد توضيبي لأغراضي في الغرفة و بعد تغيير ملابسي العصرية بملابس تقليدية أمازيغية ، لانها عاداتنا هناك ، فلا يجدر بالفتاة ان ترتدي لباسا غير محتشم احتراما للتقاليد و العادات . مرت أيام و انضمت إلينا باقي العائلة حيث سنبقى حتى مرور فترة عيد الأضحى ، كان للعائلة صديق هناك في سني و لم أكن أعرفه حتى ذلك الصيف ، سأختصر لكم و أقول أنه كان لطيفا جدا الا و انه عند رجوعي لمدينة الدار البيضاء تغير كليا ، حتى و أنه أصبح يتكلم عني بالسوء مع أصدقاء لي لا تجمعهم به اي صلة او قرابة و كل ذلك كان بسبب عدم ارسالي له لصوره الذي قام بأخذها بواسطة الكاميرة الاحترافية الخاصة بي ، رغم انه سبب جد تافه الا انه السبب الوحيد الذي وجدته، كما أنه قد قذفني بكلمات أقل ما يقال عنها أنها خبيثة (كلام شوارع).
هناك عدة مواقف سيئة كل السوء قد حدثت لي مع أناس أحببتهم و التي لا يمكن لأحد ان يتخيلها و التي ستستغربون ان تحدث لفتاة في سني، الا انني لن أتطرق إليها احتراما لخصوصية البعض ، كما أنني كنت جد مترددة في إخباركم القصة التي قرأتموها منذ برهة ، الا انني تشجعت و أطلعتكم عليها.
أتسائل هل بإمكاننا تغيير هذا التفكير السلبي في مجتمعنا العربي ؟ أو بالأحرى في العالم !! لأننا لن نتمكن من العيش في سلام مع كل ما يحدث من حولنا من قذف و شتم و كراهية على أسباب جد تافهة ، و حتى إن لم تكن كذلك فيجب علينا التعامل مع كل موقف بعقلانية و وعي ضروريين . فذلك ما حثنا عليه الرسول صلى الله عليه و سلم ، لانني و في كل مرة أقع في موقف لا يحسد عليه ، أفكر ماذا لو كان الرسول صلى الله عليه و سلم مكاني ؟ هل كان سيسب من يسبه ؟ يضرب من ضربه ؟ بالتأكيد لا .
و هذا ما عليكم فعله أيضا أيها القراء ، كما نقول : {الكلاب تنبح و القافلة تسير } فإما أن تتجاهل ، أو أن توقف ذلك الشخص عن حده و ترده للطريق الصحيح بالطريقة الصحيحة .
إن كنت من هؤلاء الأشخاص فحاول أن تتقرب من الله تعالى و تعتاد على صفة التسامح ، فالمسامح كريم ، افرح لفرح الغير و احزن لحزن الغير ، كن صديقا وفيا و لا تخذل ثقة أحد بك ، اطلب السماح من الذي ظلمت و أصلح علاقتك مع عدوك حتى لو كان الطرف الآخر سببا في تلك العداوة، و أخيرا عش بحب و سلام .
زينب كوتن
hi everyone , i am zineb koutten 15 years old from morocco , an youtuber , nowadays i have 1500 subscribers , so i will talk to you about my short experience ,actually , i will just talk about the reason that's make me do like these things , and i am really sorry for my vocabulary i am really happy because i am doing what i want every day , like youtube , i really want to change the world with my simple ideas ,because someday , the world will understand what i want for them , not money or something like that... , but only one thing PEACE , yes peace , there is two kinds of people , good and bad , personally , i am trying to be good as i can , i am trying to never hurt the others , to never hate the others, to never broke the heart of someone , because my heart was broken so many times by one person who i really love , so let keep us far of the personal subjects , so my advice for you is keep going and never listen to the others because you will be ...
احسنتي القول أناس مثلك قليلون يا فتاة انا افتخر بك (واصلي)
RépondreSupprimerاتمنى ان التقي بك يوما انت فتاة دائما إيجابية ومتفاءل ينتضرك مستقبل زاهر انا ارا ديالك في عينيك هده حقيقة لأنك دكية وتتمتعين باشياء ليس عند الكتير منا تمنيت لو كانت لدي صديقه مثلك
RépondreSupprimer